إن القدرة على تجاوز المحن يملكها الشخص نفسه، فعليه أن يتمتع بالإرادة، التماسك، الثقة بالنفس وحسن الظن بالله، وأن يبتعد عن اليأس، الإحباط، المخاوف والقلق النفسى، ويتوقف عن الشعور بالاستسلام، ويدرك أن هناك من مر بنفس ظروفه، وتجاوزها بالصبر الجميل والأمل والتفاؤل، من أهم ما يساعد على تجاوز المحن، الفضفضة مع صديق مقرب يستمع لمشكلتنا بصبر وهدوء وهو يعلم أننا لن نأخذ بنصيحته، الكتابة والرسم من خلالهما نعبر عن الصراعات النفسية التى بداخلنا ولا نعترف بوجودها، فهى تخفف الثقل الذى نشعر به، إلى جانب ممارسة الرياضة والمشى والجرى فى الهواء الطلق، يقلل من حالات الاكتئاب، ويمنحنا الثقة بالنفس، وأن نتعلم كيف نضع مسافة بيننا وبين الحدث المؤلم، وننفصل عنه، ولا نتصل به، كأننا نشاهده من خلال شاشة سينما، تعرض أمامنا المشكلة، حتى نتمكن من تحليلها، وما ترتب عليها، وما تعلمناه منها، وأن نعلم أن ليس كل ما نفقده يعتبر خسارة، فأحيانا ما تكون بداية لحياة جديدة، وعلينا أن نحاول أن نعرف السبب فى ما نمر به، هل نحن السبب فيه، أم الآخرين، أم القدر والنصيب.
فى كل محنة منحة، فالمحن تعيد تشكيل شخصية الإنسان من جديد، وتجعله يكتشف فى نفسه قدرات وإمكانيات، ما كان ليعرفها، لولا الظروف القاسية التى مر بها، وحولته من شخصية هشة، ضعيفة، إلى شخصية أكثر صلابة وقدرة على التحمل.
فى كل محنة منحة، فالمحن تعيد تشكيل شخصية الإنسان من جديد، وتجعله يكتشف فى نفسه قدرات وإمكانيات، ما كان ليعرفها، لولا الظروف القاسية التى مر بها، وحولته من شخصية هشة، ضعيفة، إلى شخصية أكثر صلابة وقدرة على التحمل.

تعليقات