صرخة مكتومة فى قلب اب حزين.
لم ولن تكن ميتا بالنسبة لى..فأنت حى امامى ..أحدثك وانا واثق انك تسمعنى..تصغى لكلماتى حين اذكرك امام الآخرين.. صافيا النية كعادتك مبتسما حتى وانت فى اصعب المواقف..خائفا دائما من غضبى حين اكون خائفا عليك..ماسحا دموعى وباكيا لبكائى ...
الليلة اشتقت اليك كثيرا ولم استطع الرد على تساؤل دموعى المنهمرة وهى تقول لى تكلم فمهما تساقطت من عيناك حتى نزيفا لن أكون سلوانا لك عل احلى واغلى الشباب ...علاء ...حبيبى..هل سمعت ندائى وانت ملفوف فى ضمادات الكفن ويداى تحتضن راسك الغالى...هل سمعتنى وانا اناديك فى داخل صندوق مكفهر مهما كان بريقه...هل سمعتنى وانا اناديك من كل مكان عسى ان تجيبنى كما ناديتنى اول ليلة من العالم الآخر...بابا بابا....اه ياولدى لايكفينى شيئا ولايعوضنى شيئا فى فقدانك. ....
انام على بكاء وصورتك وصوتك فى اذنى واصحى على شريط من الذكريات منذ كنت طفلا لاتهجع حتى دخولك عريسا الى الملك الحق الحى القيوم ادعوه بحق ما انزل من كلمات على انبيائه وباسمه العظيم الاعظم ان يسكنك فسيح جناته ويتغمدك برحمته.
والدك د. سعيد دراز

تعليقات